جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

للأعلان هنا راسلنا على hassacom.com@hotmail.com
للأعلان هنا راسلنا على hassacom.com@hotmail.com

المقالات
المقالات
مسلسل استمرار الحرب على الحجاب
مسلسل استمرار الحرب على الحجاب
04-06-2010 08:11 AM


د. جاسم بن محمد الياقـوت



لم تكن هي المرة الأولى أن يتعرض الحجاب أو النقاب أو الشريعة الإسلامية لحرب شرسة تشنها منظمات معادية للإسلام والمسلمين .
ورغم اعتراض كل الديانات والطقوس والعبادات !!!.
ورغم اعتراض المسلمين والمسلمات في كل بقاع الأرض !!!
ورغم اعتراض هيئات حقوق الإنسان والمنظمات الإسلامية والدعاة في العالم الإسلامي !!!
ورغم اعتراض كل الأعراف والتقاليد والحرية الشخصية !!!
إلا أن أوروبا أعلنت الحرب الصريحة والضروس على الحجاب الإسلامي والنقاب والمآذن والمراكز الإسلامية وحرب الرسوم المسيئة لسيد الخلق نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم . لأن هذه العادات باتت مصدر إشعاع ثقافي وديني وتربوي في أوروبا وشكلت معالم واضحة في هوية تلك المدن ، وأصبح للإسلام والمسلمين أثر كبير في ذلك من خلال دخول واعتناق أعداد كبيرة للدين الإسلامي والتقيد بتعاليمه السمحة .
فنجد أن بلجيكا هي أول دولة غربية أوروبية بدأت تناهض وتحارب النقاب والحجاب ومن ثم القرار والعقوبة بسجن كل من يرتدي النقاب في الأماكن العامة . حيث يعتبر ذلك كنوع من المعارك الأيدلوجية التي تقودها بعض الأحزاب البلجيكية ضد الأقلية المسلمة . ومن ثم انتقلت هذه المعارك إلى باقي الدول الأوروبية كفرنسا وأسبانيا وهولندا والدنمارك وغيرها الكثير .
بالطبع هذا القرار وهذه الحرب الضروس أجبرت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان على الحديث والتعبير عن استيائها لهذه القرارات حيث ذكرت (جوديت سندرلند) من منظمة هيومن رايتس ووتش أن حظر النقاب ينتهك حقوق اللاتي اخترن ارتداءه ولا يساعد المرغمات من عدم ارتدائه في شئ.
وقالت منظمة العفو الدولية (آمنستي) إن هذا الحظر ليس ضرورياً ولا متوازناً وإنه ينتهك الحق في حرية التعبير والمعتقد لدى النساء اللاتي اخترن التعبير عن هويتهن أو عقيدتهن بهذه الطريقة .
وذكرت أيضا أن الدول ملزمة بحماية النساء من التعرض لأي ضغوط أسرية أو اجتماعية لإجبارهن على ارتداء النقاب أو ما شابهه ولكن عليها الوفاء بهذا والالتزام عن طريق التدخل في كل حالة على حدة من خلال القضاء الجنائي أو الأسري .
كما صرح المتحدث عن منظمة العفو الدولية (دافيد نيكولس) بأن مشروع القانون جاء بدعوى الحد من ظاهرة التمييز ضد المرأة ، إلا أنه وفي حقيقة الأمر يمثل هو نفسه خطوة لخلق التفرقة . وأضاف أن مشروع القانون يطيح بالحريات الشخصية وحــرية التعبير والمعتقد وأنه يعتبر ســابقة خطيرة جــداً في الدول الأوروبية .
ونقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية (د . ب . أ) أكد خبير شؤون التمييز في أوروبا لدى منظمة العفو الدولية (د.الهويسن) ، إن منع النساء من تغطية وجهوهن يعد خرقاً للحقوق الأساسية للمرأة ، لأنه ينتهك حقوق التعبير والمعتقد للنساء اللاتي يرتدين النقاب والبرقع بوصفه بعيداً عن هويتهن ومعتقداتهن موضحاً في ذات السياق أن أي تغيير لحقوق الإنسان يجـب أن يـكون مرتبطاً بـهدف مبرر ، وأن هذه الحالة لا تنطبق على حظر كامل لارتداء النقاب .
وأضاف أن الخطوة التي اتخذها (مجلس النــواب البلجيكي) بفرض حـظر كامل عـلى ارتداء النقاب ، تعد سابقة خطيرة فأي قيود قد تفرض على حقوق الإنسان الأساسية لابد أن تكون متناسبة وذات أهداف مشروعة ولا يمكن شمول حظر النقاب ضمن هذا الوصف .
ووصفت (صحيفة تايمز البريطانية) حظر النقاب بأنه (إحياء للمعركة الأوروبية القديمة ضد الدين) قائلة إن قرار حظر النقاب في بلجيكا الذي يتزامن مع استعداد فرنسا لاتخاذ مثل هذه الخطوة ينظر إليه العالم العربي على أنه علامة على انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا . ونددت (صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية) بقرار البرلمان البلجيكي حظر ارتداء النقاب ، معتبرة أن هذا الإجراء نوع من التمييز ضد المسلمين وحرب ثقافية وليس إجراء لمكافحة الجريمة . وذكرت كما جاء في صحيفة الشروق المصرية . أنه اتجاه أوروبي (قبيح) .
ونرى علينا كمسلمين أن نتحد ونتخذ موقفاً حازماً تجاه هذه الحرب بالمقاطعة الاقتصادية والصناعية والتربوية والسياسية ، وحرمانهم من جميع المصالح التي يجنونها من خيرات العالم العربي والإسلامي , وأن ندعو لإقامة مؤتمر كالذي عقد في مقر عمدة العاصمة البريطانية عام 2004م والذي اهتم بالدفاع عن حق النساء والفتيات المسلمات في ارتداء الحجاب والنقاب الإســلامي وذلك تحت عنـوان (نـصرة الحـجـاب) وبرعاية العلامة الدكتور / يوسف القرضاوي و(عمدة لندن كيف ليفنجستون) .
كما نرى أنه لابد على إعلامنا المحلي والعربي والمسلم أن يركز على مثل هذه القضايا في جميع وسائله ويشد من نصرة (ارتداء الحجاب) ومنافع ارتدائه ، ومضار تركه وذلك من خلال الترتيب لحملة إعلامية تشارك بها وسائل الإعلام المختلفة العربية والإسلامية ، دفاعاً عن حقوق المرأة في ارتدائها الحجاب في جميع أنحاء العالم ، وأوروبا بالأخص ، حيث ان حرب الدول الأوروبية على الحجاب أصبحت علناً محاولين النيل من المرأة المسلمة والقضاء على الحجاب الذي يمثل سترها وعفتها وكرامتها .
alyaqout _ j@hotmail.com

تعليقات تعليقات : 1 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 350 | أضيف في : 04-06-2010 08:11 AM | شارك :



خدمات المحتوى


التعليقات
2938 Saudi Arabia "محاور" تاريخ التعليق : 10-06-2010 02:42 PM
كيف لنا أن نقنع الآخرين بالحجاب و نحن فشلنا في إقناع بناتنا به ؟!!!

بظرة بسيطة لخارج بيوتنا نرى نساء قومنا لا يرتدين من الحجاب إلا اسمه ...!!!

ماذا نرى ؟

مكياج للحجاب ......عباءات مزينة مزركشه .... فتيات لا بسات عباءات و ضحكاتهن تملأ المكان و يسمعها القاصي و الداني ...... فتيات يتعاملن مع الأجانب من الرجال معاملة المحارم ...... فتيات متلازمات في كل مكان بالبلوثوث و البلاك بيري ..... فتيات خاضعات بالقول و الفعل تعج بهن المنتديات و غرف المحادثات .................الخ .

هل علينا أن نلوم الغير في عدم الإقتناع بعقائدنا و عاداتنا و تقاليدنا و تعاليم ديننا و نحن لم نستطيع إقناع فتيات مجتمعنا .؟؟؟!!!!


الحجاب ليس عبارة عن قطعة قماش تستر النساء مجردة عن العفة المعنوية .... بدل هي تلازم و لا ينفك أحدهما عن الآخر و يوم أن ننجح في إقناع بنات مجتمعنا الإسلامي يحق لنا أن نطالب المجتمعات الأخرى و الغير إسلامية بإحترام عقائدنا .


تحياتي


جاسم الياقوت
جاسم الياقوت

تقييم
5.84/10 (67 صوت)



Copyright © 2014 hassacom.com - All rights reserved