التصرف الخاطئ من جاهل له ما يبرره ولكنه من العالم يصبح تخطيط لما وراء الفعل فإن أراد ضرب الرأس فهو يضرب الخصر لينحني الرأس فيسهل إقتناصه فأمور كثيرة نجدها من البديهيات الأولية المعروفة بأن الأزمات تكون محفزاً لدراسة أسبابها خاصة إن ظهرت بوادرها لأنها تحدث بفعل تراكمي وبعلامات ممكن إستنباطها من مجريات الأحداث فنستطيع وضع الحلول الجذرية قبل تفشيها أوإستفحالها لأن معظم الزلات الدنيوية تكون شدتها متدرجة لعدم إكتشافها أو تجاهلها بالإستئصغار 0
فمثلا الأزمات الأقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية لم تحدث بين يوم وليلة وبهذا الحجم والمقدار إنهيار وركود شامل يشل هيكل الدولة العظمى في العالم بإفلاس بنوك وشركات كبرى عابرة للقارات وبتدهور صناعة السيارات وتضرر شركات التأمين وكذلك الطيران وإحتيالات في بورصة " ناسداك : والتي قدرمبلغ الأحتيال والفبركة بخمسين مليار دولار وتأتي من جهة تعمل في التداولات حين أوحت للآخرين بموثوقية تعاملاتها 0
والأمر العجيب أن يكون السؤال لماذا حدث كل ذلك ؟ والواجب أن يطرح السؤال كبف حدث في دولة تملك كل الأمكانيات الفنية والتقنية والخبرة والدراية والتجربة 0
بالرغم من وجود حالات سابقة مثل شركة : ساندرسون آند بورتر " وإفلاس شركة " إنرون " وغيرها الذي كان مؤشراُ بالغ الدلالة على وجود خلل في الأنظمة المحاسبية والمالية ونظام حوكمة الشركات دون أن يكون في ذلك ما يحفزهم لأعادة النظر ومراجعة الأنظمة وتصحيح الخلل كي لا تتكرر المأسآة بشكل أكبر كما هو حاصل الآن 0
إلآ إذا كان المتصرف الأوحد في إقنصاديات الكرة الأرضية يريد هز الأسواق الدولية بإنهيارات شاملة لتتساقط في أحضانه الدول التي أصابها الضرر والتي جل إستثمارتها في أمريكا ومحافظها السيادية مربوطة بالدولارفستطالبه بالنجدة ليتسنى له رسم الخريطة المالية والنقدية في العالم من جديد حسب مناظيره المصلحية البحته والتي سينفرد بها بلا منازع ويتحكم في مقدرات الشعوب النامية والناهضة وسيترك الفتات للمتطورة ليسد أفواههم بالدول الفقيرة
وأحسن قياس لهذا ما يفتعله من مناوشات مع كوريا الشمالية وإيران بحجة المفاعلات النووية وكذلك مع الصين بحجة الحرية وحقوق الأنسان وكذلك مع روسيا بحجة الدرع الصاروخي وأيضاً يبرر الحروب في العراق وأفغانستان وفلسطين وباكستان والسودان واليمن بحجة مطاردة الأرهاب والصومال بحجة القرصنة 0لتتم لهم السيطرة بالكامل على البر والبحر والجو حتى وصل سعر البترول 145 دولار وأوحوا لنا أن أمريكا أضيرت من هذه الأفعال فلا بد من الدفاع وعملت آلآتهم الأعلامية بتضخيم الخبر بإفلاسات وإنهيارات إقتصادية لديهم مع علمهم بأن الآخرون سيقومون بسد ثغراتها بعد أن تفرغ محافظهم ويعود المنقذ الأول والأوحد بفرض شروطه لأيجاد التوازن والأستقرار0
وفي نهاية فترة بوش يعود سعر البترول 40 دولار ليأتينا أوباما بمبدأ التغيير ويقول لنا نقطة ومن أول السطر *******
للسكر
تؤخذ «الحبة السوداء» وتطحن قدر كوب، ومن المرة الناعمة قدر ملعقة كبيرة، ومن حب الرشاد نصف كوب، ومن الرمان المطحون قدر كوب، ومن جذر الكرنب المطحون بعد تجفيفه قدر كوب، وملعقة حلتيت صغيرة يخلط كل ذلك ويؤخذ على الريق قدر ملعقة، وذلك على لبن زبادي ليسهل استساغتها.