<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Sep 2010 20:04:18 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hassacom.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الأحساء الأخبارية | مقالات ]]></title>
    <link>http://hassacom.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hassacom.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 17:04:18 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 17:04:18 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بقايا أشلاء ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="واصل الفضل" src="http://hassacom.com/authpic/26.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 

لأول وهلة عندما يلقي الإنسان نظرة عابرة على خريطة العالم يجد ما يسر الخاطر و يبهر الناظر و ذلك عندما يرى هذا الوطن العربي و الإسلامي الكبير وهو يحتل حيز كبيرا من الخارطة و كأنه بحجمه يسير العالم كما يشاء في حين أننا عندما نقترب أكثر نجد التناقضات وتكاد الابتسامة و الشعور بالعزة و الفخر تتلاشى . وحين نقترب أكثر نجد الصراعات على الحدود و المياه و الهواء قد مزقت هذا الكيان إلى أجزاء وحتى انتهى بهذا الوطن العربي إلى بقايا أشلاء لدرجة انه لم يستطع استرجاع جزء مقدسا من جسده الممزق . 

 

آه ... و انكسر سيف المحارب .

وضاع الوطن العربي .

و أنزل الشراع .....!

وهرولة السفينة لداخل البحر . 

لم تكن إلا محطة 

وقفت أترقب ذلك الملاك 

فما كانت إلا حياة وردية 

تنبئني بدنو الهلاك .

 

******************

 

حينما ينوي المسافر 

الاسترخاء على قارعة الطريق 

تفزعه عقارب النهار 

تأمره بخلع ثوبه العتيق .

حينما يطلب المحارب 

دقائق للراحة 

فإن أول سهم يعانقه 

بمودة هو من صديق 

أم حينما يتمنى السباح 

صخرة للوقوف 

فان القدر يأتي

 بزوال جميع الأشياء 

الأخشاب ... الأحجار 

و الأشجار .

و جميع لألئ الأمراء 

وكل كنوز الملوك و الزعماء 

و كل ما في البحر من أجزاء .

ولم يبقى إلا الأشلاء . 

 

***********************

 

حينما يطلع النهار 

تستيقظ الطيور من النوم 

تسافر ...

تجوب السماء طلبا 

للقمة العيش 

ونحن هاهنا قاعدون 

لا أمال و منون ... ولا رمال 

ولا عيون .

إلا المال و البنون . 

ونحن هاهنا قاعدون 

و الشياطين في غرف النوم 

يلعبون . 

قوموا فانتم المحاربون 

انتم المقاتلون .

ونحن هاهنا قاعدون .

 

*********************

 

يا معشر الجن و الإنس 

هل وجدتم صبيا ضائعا 

يقال له وطن عربي ؟

يا أيها الناس 

هل لقيتم سم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1518</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:58:11 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ريمـوت كونـتــرول ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فوزي صادق" src="http://hassacom.com/authpic/100.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
ريموت كنترول كلمة معربة ( دارجة ) ، وتعني بالعربية ( جهاز التحكم عن بعد ) ، وقد أخترع أو ساعد على تطوير عمل جهاز الريموت بدون سلك، المواطن الأمريكي روبرت أدلر عام 1956م ، وخاصة مشروع ريموت التلفاز ( الحاكي المرئي ) ، حيث أرتفع عدد قنوات التلفاز من عشرة أزرار ( خيارات ) إلي أكثر من ألف قناة ! ، ولقد توفي السيد أدلر قبل سنتين عام 2007 م . والحقيقة أن جهاز الريموت كنترول صديق للكل ، إذ يسأل عنه الجميع ( الصغير قبل الكبير ) وبصوت مرتفع ( أين الريموت ! ) ، إذ من الصعب التنقل من قناة 10 إلي قناة 370 خطوة بعد خطوة ، فما بالك بالانتقال إلي قناة رقم 860 ! الأمر سيكون صعب جداً ، ولقد قدرت الوقت الذي نبذله في الانتقال ( الحركة ) من قناة إلي أخرى ( مع إلقاء نظرة سريعة على كل قناة ) بأربع قنوات في الدقيقة، إي نحتاج ثلاث ساعات لـ 720 قناة ، و سنستهلك اليوم بأكلمه لو مررنا بكل قنوات التلفاز بدون ريموت أي ( ذهاب وإياب )، وهذا ما جعل شركات الإعلانات والدعاية تقتصر وقت ( الإعلان ) لثواني معدودة ، كي تجد فرصة عدم هروب المشاهد إلي قناة أخرى ،  ولقد لاقى هذا الاختراع العظيم ( الريموت كنترول ) استحسان كل البشر ، حتى أصبح من أهم سمات الحياة العصرية ، ويقدر عدد أجهزة الريموت في الأرض بعدد سكانها ! .
عودة للماضي القريب ، أي قبل أربعين سنة تقريباً ، حيث معظم ( الأغلب ) مساكن الشعوب العربية في أزقة داخل الأحياء القديمة ،  وكانت البيوت ملتصقة ( منصهرة )  ببعضها البعض ، وكان عرض الزقاق ( الطريق ) مترين أو ثلاثة تقريباً ، أي عندما يعطس أحدهم ( بالمبالغة المجازية ) ، سيسمعه كل أهل الحارة ، فيبادره جاره بـ ( رحمك الله ) ، لأن قلوب الناس ( في زمانهم ) متقاربة ومتلاصقة كتلاصق طوب وأعمدة منازلهم . فأنقضت العقود ( العقد عشر سنوات ) وتطور الإنسان من حيث الطيلسان والإكسسوارات وطريقة الأكل ، وابتعدت الأجسام و النفوس عن بعضها البعض، وأصبح كل فرد يقطن بعيداً عن ذويه ،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1517</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:56:36 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمضان...لا تمنعوه الإحسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مهنا الحبيل" src="http://hassacom.com/authpic/78.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 

مهنا الحبيل

 

منذ أن أشعلت الهداية قلب العالم الإنساني وجاءت بعثت الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم متممة لخُلق الإنسان بينه وبين ربه وبينه وأخيه الإنسان أعلنت هذه الهداية أن الدين في أصل شرعته يُعظّم الإحسان ويُعلي منزلته ولكي تتكرّس هذه القيم وتتجدد في حياة المؤمن فقد جعل لها الشارع العظيم مواسم تحشد القلوب وتلفت النفوس وتُعظّم العطاء والتفاني والشراكة واقتسام المعاش لكي يتدثر المؤمن الضعيف بل الإنسان من رداء أخيه ويَطعم من زاد صاحبه ويُسقى دوائه من عطاء جيرانه وأين ما يمم البلاء جعل الله لهذه الأمة قدراً يفرون منه إلى هذا القدر الآخر هو التضامن والتآزر والتآخي والفزع لنصرة الضعيف والغريق والمسكين وهذا الغوث كله من واجبات الإحسان فالصدقة لأهل الجوار منه ولذوي الأوطان منه كذلك ولمن بعدت بهم الديار وشقّت بهم الأحوال وعظُمت بهم المصائب فنجدتهم فريضة ليس في ذلك شك ولا يقال أنّ كل مصر أولى بمصرهم فيتركون لمصيرهم بل الأصل أن نبارد إليهم قبل الاستغاثة , فان كانت الشرائع العالمية قد رأت أنها تقنن قوانين الغوث الإنساني ليصل للعالم فقد سبق لها الإسلام لأبناء أمته من المنكوبين ولغيرهم بل وحتى للحيوان  .

       ولقد رُوعت الأمة ولا تزال في مشرق ومغرب من هذه الحوادث والرزايا وكان آخرها كارثة لباكستان التي يعظم الحال عن الوصف ولقد كان لمبادرة المليك المُثمنة والمقدرة راية واضحة وموقف تضامني جليل مع إخواننا و وما جرى ورأته البعثة السعودية وغيرها من حجم المأساة  يعيد التذكير بقضية واجباتنا الاغاثية الدائمة حيث اتضح أن عدم وجود المؤسسات الاغاثية على الأرض طوال الفترات العادية من السنة يساهم بصورة كبيرة في تأخّر وصول المساعدات وغياب فرق الإنقاذ ولذلك فان من الضروري عودة النشاط للهيئات الاغاثية السعودية الأهلية التي واجه بعضها تآمر غربي وقد كسبت جميعها الدعاوى القضائية واتضح أن الهدف من محاصرة العمل الاغاثي الإسلامي هو زيادة رقعة التب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1516</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:55:19 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجمعيات الخيرية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي السلطان" src="http://hassacom.com/authpic/59.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 

 
عزيزي رئيس التحرير
يتحدث عن المنشأة (جمعية خيرية , لجنة تنمية أهلية, ....) وكأنها ملكه بل وكأنه سيورثها لولده يظن أنه نظير صنعه يجب على المجتمع مكافأته وقبوله بعلاته وتثبيته في كرسيه وعدم تحريكه من منصبه وألا يحاسب ولا يعاتب وأن له الحق أن يوظف ويفصل ويأكل ويشرب وألا يُسأل عما يفعل.
ترى لماذا كل ذلك؟!!
فمثلاً لماذا ترى بعض الجمعيات الخيرية أو اللجان الأهلية أو غيرها رئيسها يقبع في رئاسته أكثر من ربع قرن من الزمن رغم أنه ليس بالضرورة أن المجتمع مجمع على رئاسته لكنها أدوات الانتخابات وآلياتها التي تفتح المجال أمامهم ولا داعي لذكرها هنا لأن الحديث يطول وكان من الأولى أن يتم وضع نظام لا يسمح باستمرار أحد في العضوية لأكثر من أربع فترات مثلاً وهي ما تمثل اثنتي عشرة سنة وألا يحق له إعادة الترشح إلا بعد مضي فترة انتخابية وهي ثلاث سنوات 
إن وزارة الشئون الاجتماعية معنية بسن قوانين انتخابية وإدارية جديدة تحول بين الإداري وبين استمراره مدة أطول في هذه المؤسسات الاجتماعية باستثناء جمعيات البر حيث تدار من قبل أمراء المناطق والمحافظات وتشرف عليها مباشرة.
أخيراً أقدم شكري وتقديري نيابة عن المجتمع لكل العاملين فيه خاصة أولئك المخلصين لأنهم يتحملون عبئاً كبيراً في إدارة تلك المؤسسات الاجتماعية.
علي بن حجي السلطان / الأحساء 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1515</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:54:16 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دبي والطائف التي رأيت ؟!2 - 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله آل ملحم" src="http://hassacom.com/authpic/28.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عبدالله آل ملحم

 
 

 
في عطلة الربيع الماضية اصطحبت عائلتي إلى دبي، وهناك تجولنا على المعالم السياحية التي يؤمها السياح، من برج خليفة ونافورته الراقصة، إلى أسواق (ومولات) دبي الشهيرة، إلى حديقة الخور والخور، مرورا بأبراجها الشاهقة، وقد أعجبتنا دبي بنهضتها العمرانية المذهلة، وبجودة تنفيذ مشاريعها المتقنة، وحسبي من ذلك جودة تعبيد شوارعها، التي نُفذت لتُشعر سالكها بالراحة وهو يسير عليها وليس العكس، أحد المنغصات بالنسبة لي كون الأرض في دبي لا تتكلم عربي، ولكن لأطفالي رأي آخر، سكني هناك كان بأحد الأبراج المُطلة على شارع الشيخ زايد، واعتدال الطقس بأجوائه الربيعية الحلوة جعلني استمتع بالجلوس في الشرفة ومترو دبي لا يبرح المرور من تحت قدمي، من وجهة نظر شخصية لم أر ما يستحق الزيارة ويثير البهجة في نفسي غير الجلوس على حديقة الخور، وعلى الخور في الشندغة، هنالك حيث يبدو الخور كقطعة من نهر النيل، ولكن حذار فأنا أتحدث عن القعود شتاء أو ربيعا، وما عدا ذلك فعلى مسؤولية من يقرر الجلوس في غير ذينك الفصلين، ونحن نغادر الطائف سألت صغاري: أي المدينتين أجمل، وفي أيها استمتعم أكثر الطائف أم دبي ؟ وقد جاءت إجابتهم سريعة باتفاق لتؤكد على عامل الحسم فيما سيتفوهون به وهم يقولون: الطائف أحلى !
الطائف أحلى قالوها رغم أن السكن في دبي أفخم من الطائف، ورغم أن فيه مسبح، وقاعة ألعاب رياضية، وترفيه لم يرو مثلها في الطائف، ولكنهم وجدوا في الطائف هواء عليلا، وأنساما عذبة لا يمكن أن يروها في دبي التي زاروها في فصل الربيع، فكيف لو زاروها صيفا، وجدوا في الطائف طبيعة أنبتها ماء المزن العذب، لا تلك الزروع التي أنبتتها مياه الصرف المعالجة، وجدوا في الطائف ناطحات السحاب الحقيقية، حيث جبالها الشواهق بهيبة وجمال تعانقان سحب السماء، وهي التي لا يمكن أن تُقارن بأي حال من الأحوال بتلك الدمامل الإسمنتية، وجدوا في الطائف تلفريك الهدا ذاك الذي يهبط من قمم جبال الهدا في الطائف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1514</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 01:16:51 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>