<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 09:30:54 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hassacom.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الأحساء الأخبارية | مقالات ]]></title>
    <link>http://hassacom.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hassacom.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 06:30:54 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 06:30:54 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا سنفعل لو لم يكونوا شيعة؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسين بزبوز" src="http://hassacom.com/authpic/39.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 

من المؤسف والمحزن جداً، ومما يدفعنا لإجترار المزيد من الحزن والأسى والغبن، ومما يدمي القلوب حقيقةً، قيام بعض من ينتسبون للتشيع، ولمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، في مدينة لندن البريطانية، بممارسة أنواع مختلفة، من الشتم والسب واللعن، لأم المؤمنين عائشة (رض)، ولبعضٍ كبار أجلاء الصحابه (رض)، المحترمين عند عامة المسلمين، في حفلٍ خاصٍ أعد لذلك.

 

وهي سابقة خطيرة - مع أنها قد لا تكون الأولى من نوعها -، طفت إلى السطح، حين تسابق لها بعض المتشددين، من القلة القليلة من متطرفي الشيعة، ممن يدَّعون انتماءهم لمدرسة أهل البيت (ع)، وللتشيع النقي والخالص. ورغم أن هذه الحالة الشاذة، لا تمثل الحالة العامة للشيعة، ولا تعبر عن الشارع الشيعي، بشكله العام والكامل، ولا عن جزءٍ معتبر، أو يسيرٍ منه. إلا أن هذه الحالة في الحقيقة، ستعكس صورة قاتمة وسلبية، في العالم الإسلامي، عن الشيعة والتشيع. وستترسخ انطباعات تلك الحالة والصورة القاتمة بالتأكيد، في أذهان البعض. وقد تقود فوق ذلك - لا قدر الله -، لما لا تحمد عقباه. وقد يطال شررها، من لا ناقة له فيها ولا جمل، من أبناء المسلمين، السنة والشيعة.

 

لقد فعلت "هذه الشرذمة"(1)، في حفلها سالف الذكر، ما تصبو إليه اسرائيل، وكل قوى الفتنة الظالمة، في هذا العالم المجنون. وأهدت لها - أيضاً -، وللمتطرفين السنة والشيعة، جائزة قيمة. قد تساعد أكثر في تمزيق المزيد من الأشلاء المسلمة، وفي إراقة المزيد من الدماء البريئة. وسيشحن بها الفضاء الإسلامي عموماً بالتأكيد، بالمزيد من جراثيم الكراهية والبغضاء. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

 

لقد شاهدت، ما نشر على موقع اليوتيوب(2)، من مقاطع مخزية محزنة، ومبكية  أيضاً - والله -، على واقع أمتنا الإسلامية المسكينة. التي ابتليت بأنواع الفتن. فهكذا أمة، لا يمكنها فعلاً، أن تحيا أو أن تزدهر أو أن تتطور، وهي حبيسة مثل هذه الفتن الخانقة والمهلكة والمحرقة.

 

وأنا هنا، إذ أس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1534</link>
      <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 05:33:02 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخماساً بأسداس !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رائد البغلي" src="http://hassacom.com/authpic/122.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كثيرةٌ هي المواقف التي قد تستوقفنا في حياتنا الاجتماعية اليومية ، و التي قد تؤثر في توجهاتنا و مجريات الأمور لدينا ، و كثيرةٌ هي الأحداث التي قد تروق لنا و كثيرة أيضاً التي قد ننبذها و نحاول إقصائها حتى لو كان هذا الأمر أشبه بالمستحيل ، و ما أكره شق الصفوف و زعزعة الألفة و شتات الجموع .
عندما نتأمل قضية العنصرية التي لا زالت (( و للأسف )) تجري في دم البعض جريان الدم في الوريد ، و لا زالت تؤثر في الرتم الحياتي العام لمجتمعاتنا و تفتك بالعلاقات الشخصية الجميلة ، نضرب أخماساً بأسداس على حال أمتنا المؤسف . فهناك من يبحث عن الاختلاف لمجرد الاختلاف ، لا لهدفٍ ينشده أو غاية يود تحقيقها .
إن المحاور التي ترتكز عليها العنصرية كثيرة لدينا ، و تبرز بعضها على حساب البعض حسب الوقائع و الأحداث المحيطة ، و أبرزها : (( الطائفية )) و هي القائمة على اختلاف العقيدة و المذهب ، و (( العرقية )) و هي القائمة على اختلاف اللون ، و (( الإقليمية )) و هي القائمة على اختلاف الإقليم أو الدولة ، (( القبلية )) و هي القائمة على الانتماء لقبيلة معينة . و من الصعب جداً أن تتفق مع أي شخص في كل ما سبق من محاور ، و ثمة اختلاف في أي منها قد يؤدي إلى نشوب صراع نفسي كبير ، و إن فتحت الباب ، سوف تدخل في مدٍ و جزر ، و حلٍ و ترحال غير منتهين .
أتفق مع سماحة الشيخ حسن الصفار عندما يطالب بإبقاء كل ما يدعو للخلاف داخل الصدور ، و إفشاء السلام و المعاملة الحسنة من أجل التعايش و تقريب وجهات النظر ، و دائماً ما أدعو أنا شخصياً لنبذ أي شيء يدعو للفرقة و التباين ، و أطالب أن نتعامل مع بعضنا بمبدأ إنساني بحت بعيد كل البعد عن أي عنصرية من أي نوع . ألا تكفي الإنسانية وحدها لإذابة جليد أي اختلاف صغر أم كبر ؟!.. فنحن أياً كانت معتقداتنا أو أعراقنا أو أشكالنا أو ثقافاتنا أو أقاليمنا ، نبقى أبناء الدين الواحد ، و أبناء الوطن الواحد ، و أبناء اللغة الواحدة ، و أبناء الزيّ الواحد ، و أبناء  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1533</link>
      <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 05:31:50 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طالبان والقاعدة دعم لإسرائيل وقتل للمسلمين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي ال غراش" src="http://hassacom.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 
قامت حركة طالبان بالهجوم على دور العبادة، وعلى المتظاهرين المتضامنين مع الفلسطينيين ضد إسرائيل، والقاعدة قامت بقتل المسلمين في العراق، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، في صالح من قتل الأبرياء والمتظاهرين الداعمين للحق الفلسطيني؟ حتما من يقوم بقتل الأبرياء والمتضامنين مع القدس والفلسطينيين هو عدو للإنسانية وللأديان السماوية وشريك للصهاينة!!.

اعتراف المجرمين الإرهابيين أتباع القاعدة وطالبان بالعمليات الإرهابية في العراق وباكستان يأتي ربما من باب التفاخر والتقرب في هذا الشهر بسفك الدماء وتقطيع الأجساد وقتل الناس ومنهم المسلمون الصائمون الأبرياء!، وبذلك كشفوا عن المزيد من حقدهم للناس واستهتارهم بالدين الإسلامي - البريء منهم ومن أفعالهم وأعمالهم - والتلاعب باسم الدين وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين من جميع الطوائف، فجماعة القاعدة وطالبان - الذين يتظاهرون بالدين وبالمظاهر الخارجية للسلفية - لم يحترموا حرمة وقداسة ومنزلة شهر الرحمة والبهجة والكرم والغفران، شهر رمضان، الشهر الذي يحظى بمكانة لدى عامة المسلمين من جميع المذاهب والشرائح، وكذلك عند غير المسلمين، إلا من هؤلاء المجرمين السفاحين الذين يدعون الإسلام وقراءة القرآن!!.

لقد تبنت حركة طالبان الإجرامية عملية الهجوم الانتحاري الذي استهدف تظاهرة إسلامية بمناسبة يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في منطقة كويتا بباكستان، وسقط خلالها العشرات من الضحايا جلهم من المسلمين الشيعة، ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من قيام طالبان حسب اعترافها بتفجيرات انتحارية في موكب عزاء للشيعة يحيون ذكرى وفاة أمير المؤمنين الإمام علي (ع) خليفة جميع المسلمين بمدينة لاهور، أودت بحياة العشرات، كما أعلنت طالبان عن تفجير مساجد لجماعة طريقة الاحمدية. 

وفي العراق تبنت حركة دولة العراق الإسلامية الإرهابية التابعة للقاعدة، التفجيرات الدموية التي طالت العديد من المدن العراقية واستهدفت العراقيين وبالخصوص الش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1532</link>
      <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 12:45:02 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حبيبتي.. والأعياد تمضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="كميل السلطان" src="http://hassacom.com/authpic/108.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
كنت صغيرا حين رأيتها لأول مرة, كانت جميلة جدا, شعلة من العطاء ووقودا من الحيوية الممتزجة بروحها الفتية, كنت صغيرا حين فتنتني بجمالها وسحرها العظيم, كنت صغيرا حين زرتها لأول مرة, فأحسست بأني ولدت للتو وأني قد عرفت معنى آخر للسحر والجمال يختلف عن أي جمال آخر.
حين زرتها استقبلتني ببساطتها, بعفويتها لم أحس بأني غريب عنها, ولعلي شعرت أنها لم تستقبل أحدا كما استقبلتني به, ولم يحظى أحد منها بما حظيت به منها, كانت روحي هائمة منسلخة إلى أرواح يسكن كل منها في مكان ما منها.
مضت عشرون عاما لم أرها, عشرون عاما أتابع أخبارها من بعد حيث أنها أصبحت حديث الناس وشغل العالم, لا عجب من ذلك فجمالها أبهر العالم فتربصت بها العيون الخائنة والأيدي الخبيثة وسعت لها كل النفوس المريضة في العالم, وهي لا تزال تصون نفسها رغم ما اعتراها منذ عشرين عاما.
وا أسفاه من تلاطم الفتن على صدرها, وا أسفاه من سيل الدم على خديها, وا أسفاه من ضرب السياط على متنها, وا أسفاه لتلك العروس التي هتك الغدر والظلم فرحتها فحرمها زفافها.
حبيبتي.. هذا هو العيد يطل من جديد, ها هو يقبل فاستقبليه عله يداوي الجراحات, عله يقطع تلك الأيدي التي امتدت لتمزيق جسدك, ولعل فجرا جديدا يبزغ على أطلالك, فيطل بالرحمة من جديد ويشل يمينا تلوثت بطعنك.
بغــــــداد.. بغــــداد يا عروس الفرات, يا منبر الصلوات, ومثوى الأئمة الهداة, هذه أعيادك تأن بالجراح, وتلك أطفالك يعيًّدون بالصياح, بغــداد.. أذني في الناس حي على الفلاح, حي على الفلاح.
بغــداد في كل عيد يعود أرتل لجراحاتك أنشودتي المؤلمة: كل جراح وأنتي بخير يا عروس الفرات, فأي عيد سأنشد لك على أوتار الأمل وأشجاني تبث آياتها ملحنة للحياة:
كل عام وأنتي بخير, كل عيد وأنتي عروس, كل يوم وأنتي الأمل والكرامة, كل عـــــام وأنتي يا بغداد بغــداد العروبة العتيقة وحضارتها الأصيلة ومعلمها العالي, فكل بقعة منك غسلتها دماء الشهداء, فمتى تجازين دمائهم والأعياد تم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1531</link>
      <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 12:41:25 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل الموهوب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منصور الجبران" src="http://hassacom.com/authpic/121.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>    
منصور الجبران 
 الطفل الموهوب المبدع: تعريفه وخصائصه:

هناك عدة مفاهيم وألفاظ تطلق على الأطفال الموهوبين، فقد يقال عنهم بأنهم أذكياء، أو عباقرة أو نوابغ مبتكرين أو فلتات الجيل، وإذا كانت هذه الألفاظ تعبر عن معاني المدح والثناء، ووصف الموهوب بصفات إيجابية سوية، فهناك بعض الناس من يصفهم ويصورهم بصورة خاطئة فيرى بأنهم شاذين، غريبي الأطوار، مخبولين، وأنهم من ذوي الاضطرابات العصبية وغير مستقرين نفسياً. 

والسؤال هنا هل الأطفال الموهوبين المبدعين لديهم شيء من هذه الصفات أم تلك؟ 

تشير الدراسات التي أجريت على عينات كبيرة من الأطفال الموهوبين والأطفال العاديين إلى أن الموهوبين عموماً يتمتعون بقوة بدنية عالية ولديهم قدرات عقلية عامة وخاصة تفوق غيرهم من العاديين، وأنهم يهتمون باهتمامات علمية وفنية وأدبية وميول تطبيقية للجوانب النظرية، كما يتوافرون على دافعية للتعلم، ويفكرون ملياً في حل المشكلات وقدرة عالية على طرح الحلول والبدائل للمشكلة الواحدة، والأطفال الموهوبون ليسوا جميعاً على وتيرة واحدة في القدرات والاهتمامات، بل يختلفون عن بعضهم البعض شأنهم في ذلك شأن الأطفال العاديين فمنهم من يمتلك خصائص وقدرات عقلية عالية في مختلف المجالات العلمية والأدبية والفنية والتقنية، ومنهم من يتميز ببعض هذه الخصائص والميزات فقط، فيكون موهوباً ومبدعاً في لون واحد أو اثنين من الوان النشاط أو مظاهر الإبداع ومن الناحية الصحية والعضوية، فغالباً ما يتسم الأطفال والشباب الموهوب بصحة بدنية عالية وقوة وطاقة جسمية مرتفعة تؤهله للقيام بالعديد من الأنشطة والرياضات، غير أن ذلك لا يعني أن لا يوجد من بينهم المعاقون حركياً أو عضوياً وعادة ما تفسر مثل تلك الظواهر الإبداعية لدى هؤلاء المعاقين عند علماء النفس بالمواهب التعويضية. 

 الكشف عن الموهوبين المبدعين: 

تتعدد الأساليب والأدوات المستخدمة في الكشف عن الأطفال والطلاب الموهوبين، وفي التعرف عليهم، وبعض هذه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://hassacom.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=1530</link>
      <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 08:12:27 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>